“متخصص”: علاج السكري بالأوزون وهْمٌ وتضليل وغير مثبت علميًّا أو بالتجارب

34

حذّر استشاري الغدد الصماء والسكري بكلية الطب بجامعة الملك عبدالعزيز بجدة البروفيسور عبدالمعين الأغا، مرضى السكري من الوقوع ضحية لمدّعي العلاج بالأوزون بدافع التخلص نهائيًّا من معاناة وخزات إبر الأنسولين وما يشكله المرض من مضاعفات على الجسم.

ولفت “الأغا” إلى أن كل هذه المعطيات عن دور الأوزون في علاج السكري غير مؤكدة علميًّا، ولم تُثبته أي دراسة سريرية أو أبحاث محكمة.

وبيّن أن العلاج بالأوزون قد يكون مفيدًا لبعض الأمراض وفق مزاعم ومرئيات الأطباء؛ فهذا العلاج هو شكل من أشكال علاج الطب البديل، ويتكون من غاز عديم اللون قوامه ثلاث ذرات من الأوكسجين (O3)؛ مما يزيد من كمية الأوكسجين في الجسم ويساعد في علاج الكثير من الأمراض الأخرى؛ إلا أنه في مجال السكري لا يمكن للمرضى الاستغناء عن الأنسولين بعد جلسات الأوزون؛ فإلى الآن لا يوجد علاج نهائي يقضي على داء السكري؛ مما يجعل المريض يستغني عن الأنسولين؛ إذ سبق أن انتشرت قصص أخرى في هذا الجانب مثل زراعة الخلايا الجذعية والحقن الأوكرانية وغير ذلك وجميعها كانت محل افتراء وتضليل من قِبَل مُرَوّجيها.

وتابع الأغا: يُنصح دائمًا مرضى السكري بعدم الخضوع لأي تجارب يدعو لها البعض، وضرورة استشارة الأطباء المعالجين قبل الإقدام على أي خطوات حفاظًا على سلامة صحتهم.

وخلص البروفيسور الأغا إلى القول، بأن منظمة الغذاء والدواء الأمريكية حذرت من العلاج بهذا الغاز، وأوقفت استخدامه، مؤكدة أنه سام؛ واصفة إياه بأنه ليس له أي فوائد علاجية أو وقائية مثبتة بالطرق العلمية المتعارف عليها، إضافة إلى أن منظمة الصحة العالمية لم تشر إلى بحث يثبت أن لغاز الأوزون فوائد طبية، بالإضافة إلى ذلك، حذرت “جمعية الإمارات الطبية” المرضى من الخضوع لعلاجات الأوزون عام ٢٠١١م.

المصدر: سبق